

نوع الإرسال:مقالة بحثية أصلية
1 كلية الفنون والإعلام ، جامعة الجفارة، ليبيا
هدف المقال الكشف عن مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال إنتاج برامج الأطفال في العالم والمنطقة العربية، والتعرف إلى كيفية توظيف هذه التطبيقات في التصميم البصري، والسرد القصصي، والتفاعل السلوكي، والوقوف على مدى جاهزية الإعلام العربي لاعتماد هذه الأدوات بصورة تضمن التوازن بين التقدم التقني والحفاظ على البعد القيمي. اعتمدت الدراسة مراجعة منهجية للأدبيات المُراجعة من قِبل الأقران حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في برامج الأطفال في سياق الإعلام العربي، من خلال الدراسات المنشورة بين عامي 2020 و 2025 لرصد أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في الإعلام العربي. توصلت الدراسة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت في تسريع إنتاج المحتوى وتخصيصه في تطوير محتوى برامج الأطفال في الإعلام العربي من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي للرسوم المتحركة وخوارزميات التوصية وتقنيات الواقع الافتراضي في تصميم محتوى فعّال ومخصص. وقد أدت هذه التحولات إلى ارتفاع معدلات التفاعل بنسبة وصلت إلى 78% في بعض المنصات العربية مثل "سبيس تون" و"المفكرون الصغار". كما أظهرت النتائج أن هناك قصوراً ثقافياً وتحديات أخلاقية تهدد الهوية والرفاهية، أبرزها افتقار 62% من المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي إلى التوافق الثقافي نتيجة اعتماده على بيانات عالمية غير مخصصة. أوصت الدراسة بضرورة الاستفادة الكاملة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في مجال إعلام الطفل وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تراعي خصوصيات اللغة العربية والسياقات الثقافية المحلية